الذهبي

255

ميزان الاعتدال

وهو صدوق إن شاء الله ، فقد قال ابن معين ، وأبو حاتم : صدوق . وقال مطين : ثقة ، لكن قال أبو داود : كان عمرو بن حماد القناد من الرافضة . خيثمة ، حدثنا الحنيني ، حدثنا عمرو بن حماد ، حدثنا أسباط ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - أن عليا قال : إني لأخو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووليه ، وابن عمه ، ووارثه ، فمن أحق به منى ! . هذا حديث منكر . وأنبئت عن أبي الحسن الجمال أن أبا على أخبرهم ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا سليمان ابن أحمد ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا عمرو بن حماد ، حدثنا أسباط ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة ، قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى ، واستقبله ولدان المدينة ، فجعل يمسح خدودهم ، ( 1 [ فمسح خدي ] 1 ) ، فوجدت ليده بردا وريحا ، كأنما أخرجها من جونة ( 2 ) عطار . فهذا هو الحديث الذي رواه مسلم عنه . وهو من قدماء شيوخه . مات في صفر سنة اثنتين وعشرين ومائتين . 6354 - عمرو بن حماس ، أبو الوليد . عن أبي هريرة . وعنه ابن أبي ذئب . ضعفه يحيى ، قاله الأزدي . 6355 - عمرو بن حمزة . عن صالح المري . قال الدارقطني وغيره : ضعيف . نصر بن علي الجهضمي ، حدثنا عمرو بن حمزة العيشي ، حدثنا المنذر بن ثعلبة ، عن أبي العلاء بن الشخير ، عن البراء ، قال : لقيت النبي صلى الله عليه وسلم فصافحني ، فقلت : يا رسول الله ، كنت أحسب هذا من زي العجم . قال : نحن أحق بالمصافحة منهم ، ما من مسلمين التقيا فتصافحا إلا تساقطت ذنوبهما بينهما . قال ابن عدي : مقدار ما يرويه غير محفوظ . وقال البخاري : لا يتابع على حديثه .

--> ( 1 ) ليس في س . ( 2 ) الجونة - بالضم . التي يعد فيها الطيب ويحرز ( النهاية ) .